جارٍ تحميل ملفاتك…

ضغط الصور أونلاين

أسقط صورة واحدة أو دفعة كاملة، انقر ضغط مرة واحدة، ونزّل ملفات أصغر تحافظ على صيغتها. يبقى JPG هو JPG، ويبقى PNG هو PNG.

أو أسقط الصورة هنا

تبقى المعاينة على جهازك، ولا يُسجَّل أي شيء حتى تلتقط الصورة.

اضغط صورة
صغّر أي صورة بنقرة واحدة

صغّر أي صورة بنقرة واحدة

تأخذ هذه الأداة الصور التي لديك بالفعل وتعيد إليك نسخًا أصغر. أسقط JPG أو PNG أو WebP أو AVIF على الصفحة، انقر ضغط، ثم نزّل. زر واحد فقط، دون أي إعداد للعبث به. لن تعلق في اختيار رقم جودة أو تخمين معناه. يُعاد ضغط كل ملف بإعداد معاير يبقي صورتك بمظهر صحيح بينما يقصّ الحجم، وتخبرك الشاشة الأخيرة كم صغُرت. حين يكون ما تحتاج تغييره هو العرض والارتفاع لا حجم الملف، مرّ أولًا عبر تغيير حجم الصورة ثم اضغط النتيجة.

أبقِ صيغتي
كل ملف يحتفظ بصيغته

كل ملف يحتفظ بصيغته

الضغط لا يغيّر نوع الملف الذي لديك. الصورة التي تُدخلها تعود بالنوع نفسه، لكن أخفّ، ويحتفظ الرسم بنوعه كذلك. هذا مهم لأن المكان الذي ترسل صورتك إليه يتوقّع غالبًا نوعًا محددًا: مرفق بريد، إعلان متجر، حقل رفع في موقع. تحصل على ملف أصغر تعيده مباشرة دون أن يتعطّل شيء. إن أردت نوعًا مختلفًا حقًا فتلك مهمة أخرى، إذ يبدّل تحويل الصورة نوعًا بآخر، ويمكنك ضغط النتيجة بعد ذلك.

اضغط دفعة
اضغط دفعة كاملة دفعةً واحدة

اضغط دفعة كاملة دفعةً واحدة

لست محصورًا بصورة واحدة. أسقط كومة صور على الشبكة، حتى ثلاثين دفعةً واحدة، ويتولّى زر الضغط الوحيد كلها في حركة واحدة. يصغر كل ملف بصيغته ويعود معًا في ملف مضغوط واحد، دون فتح صورة وحفظها تلو الأخرى. صُنع للحظة تكون فيها لديك مجلد صور لإعلان أو معرض أو مجموعة مرفقات بريد. أسقط صورة واحدة فتنزّل ذلك الملف منفصلًا. حين تحتاج صورة أيضًا إلى قصّ، اقصص صورة أولًا ثم أرسل الدفعة.

خفّف الملف
ملفات أصغر، الأبعاد نفسها

ملفات أصغر، الأبعاد نفسها

الضغط يخفض حجم ملفك دون مسّ العرض والارتفاع. الصورة العريضة تبقى عريضة بالقدر نفسه، لكنها تزن أقل على القرص وتُحمّل أسرع على الإنترنت. هذا يبقي صورتك حادة بالحجم الذي صُنعت له، وهو ما تريده في موقع أو مستند أو طباعة. حين تكون المشكلة الحقيقية هي الأبعاد، لقطة شاشة أكبر بكثير مما يلزم، ينخفض الحجم أكثر بكثير إن صغّرت الأبعاد قبل الضغط. تتراكم الخطوتان: أبعاد أقل أولًا، ثم ملف أخف.

شاهد التوفير
شاهد بدقة كم وفّرت

شاهد بدقة كم وفّرت

عند انتهاء المهمة، تعرض الشاشة الأخيرة رقمًا واضحًا، كم صغُر ملفك. لا شيء للحساب ولا تقدير، إنه الحجم الحقيقي للملف الذي توشك أن تنزّله. كم ينخفض يتوقّف على الصورة. الصورة الخارجة لتوّها من الهاتف أو الكاميرا تصغر عادةً كثيرًا، بينما الملف الذي عُصر مرة من قبل لديه هامش أقل ويوفّر أقل. أحيانًا يعود مصدر مضغوط بشدة بالحجم نفسه تقريبًا، فالصورة كانت قريبة من حدّها أصلًا. في كل الأحوال ترى النتيجة قبل أن تحفظ.

ابدأ الضغط
ما تفعله وما لا تفعله

ما تفعله وما لا تفعله

تصنع نسخة أصغر من صورتك مع الحفاظ على الصيغة والأبعاد، صورة واحدة أو دفعة، بنقرة واحدة. الباقي تتركه لأدوات أخرى. لا تغيّر الحجم، فغيّر العرض أو الارتفاع بـتكبير صورة أو خطوة تصغير حين تحتاج ذلك. لا تغيّر الصيغة، فتلك عملية تحويل. لا تحرّر صورتك، فأزل خلفية بـإزالة خلفية حين تكون تلك هي المهمة. تفاصيل الكاميرا كالموقع والتاريخ تُسقط حين يُعاد بناء ملفك، وهو أمر مرحّب به غالبًا لكن من الجيد معرفته إن كنت تعتمد عليها.

كيف يعمل

  1. أضف صورك

    اسحب صورة واحدة أو دفعة كاملة إلى الصفحة، أو انقر منطقة الرفع لاختيارها من جهازك.

  2. انقر ضغط

    اضغط زر الضغط الوحيد. لا شيء للإعداد، يُعالَج كل ملف بإعداد معاير.

  3. تابع التقدّم

    يمتلئ شريط تقدّم حقيقي بينما تُعالَج صورك، فتعرف دائمًا إلى أين وصل.

  4. شاهد كم وفّرت

    تُظهر الشاشة الأخيرة بدقة كم صغُر ملفك، مقيسًا على النتيجة الحقيقية.

  5. نزّل النتيجة

    احفظ ملفًا أصغر بمفرده، أو خذ الدفعة كلها كملف مضغوط واحد، كل ملف بصيغته الأصلية.

جهّز صورتك في مكان واحد

قبل الضغط أو بعده، لائم الصورة مع وجهتها، اقصصها إلى الإطار المناسب أو غيّر الأبعاد.

الأسئلة الشائعة

هل ضاغط الصور مجاني؟

نعم. يمكنك ضغط ما تشاء من الصور، واحدة تلو الأخرى أو دفعة دفعةً واحدة. أسقط ملفاتك، انقر زر الضغط، ونزّل النتيجة، لا فترة تجربة لتبدأها ولا شيء لتثبّته. الملف الأصغر الذي تحصل عليه ملكك، تستخدمه كما تشاء، في موقع أو بريد أو أي مكان ترسله إليه.

كيف أضغط صورة للبريد؟

أسقط الصورة على الصفحة وانقر ضغط، فيعود الملف أخفّ بكثير وينزلق بسهولة تحت حدّ المرفقات الذي تضعه معظم الخدمات. ولأن الصيغة لا تتغيّر، يبقى JPG هو JPG الذي يفتحه أي برنامج بريد. أرفق الملف الأصغر مباشرة، دون خطوة واحدة إضافية.

هل الضغط يغيّر صيغة ملفي؟

لا. كل ملف يحتفظ بالصيغة التي بدأت بها، النوع الذي تُدخله هو النوع الذي يعود، لكن أخفّ. إن أردت نوعًا مختلفًا فتلك عملية تحويل، ويمكنك تبديل الصيغة بأداة التحويل ثم ضغط ما يخرج. الضغط وحده لا يمسّ الصيغة نفسها أبدًا.

هل يمكنني ضغط عدة صور دفعةً واحدة؟

نعم. أسقط كومة على الشبكة، حتى ثلاثين دفعةً واحدة، فيصغّر زر واحد كلها معًا في حركة واحدة. تعود مضغوطة، كل واحدة بنوعها. الصورة الواحدة تنزّل منفصلة بدل أن تكون في ملف مضغوط، فتبقى بالسرعة نفسها سواء كان بيدك واحدة أو دزينة.

هل يمكن ضغط صورة دون فقدان الجودة؟

في صورة عادية تحتفظ الصورة بالمظهر نفسه الذي تراه اليوم، فالإعداد معاير ليقصّ الوزن دون مسّ ما تلتقطه العين. يعود PNG كما هو تمامًا، لكن أخفّ. المكان الذي تنزلق فيه الجودة هو فقط إن مرّرت الملف نفسه مرة بعد مرة، فاضغط مرة من أصلك وتطمئنّ.

هل أصل بالصورة إلى حجم هدف صغير جدًا؟

لا تملك الأداة حقلًا لاستهداف وزن دقيق، بل تطبّق إعدادًا معايرًا يخفّف الصورة كثيرًا دفعةً واحدة. للأهداف الضيّقة جدًا، الطريق الأمين أن تصغّر الأبعاد أولًا بأداة تغيير الحجم ثم تضغط، فالخطوتان معًا تسحبان الوزن أعمق بكثير من الضغط وحده.

هل الضغط يغيّر أبعاد الصورة؟

لا. يبقى عرض صورتك وارتفاعها كما هما تمامًا، وينخفض حجم الملف على القرص وحده. حين تكون الأبعاد هي ما تحتاج تغييره حقًا، لقطة شاشة أكبر بكثير مما يلزم، غيّر حجم الصورة أولًا ثم اضغط النسخة الأصغر. تعمل الخطوتان معًا، أبعاد أصغر ثم ملف أخف، لأكبر انخفاض على الإطلاق.

ماذا يحدث لملفاتي بعد الضغط؟

تنزيلك ملكك لتحتفظ به، والنسخة العاملة المستخدمة لبنائه تُمحى بُعيد المهمة، مع خيار للحذف فورًا إن أردتها أن تختفي في اللحظة التي تنتهي فيها. النتيجة المضغوطة تحتفظ بالصورة نفسها لكنها تُسقط تفاصيل الكاميرا كالموقع والتاريخ، وهو أمر جيد غالبًا حين تشارك صورة مع أحد.

التفاصيل

ملاحظات من الفريق حول الحرفية والتنسيقات والقرارات الصغيرة وراء نتيجة جيدة.

لماذا يهمّ الملف الأصغر
الصورة الثقيلة هي السبب الصامت وراء زحف الصفحة أو ارتداد البريد أو رفض المحادثة الإرسال. الصور هي الأثقل بفارق كبير بين ما تحمّله معظم الصفحات. الملف الأخفّ يعني موقعًا يفتح أسرع وزائرًا ينتظر أقل، وهو ما تكافئه محركات البحث ويلاحظه الناس. للمرفقات أيضًا سقوف صارمة، والصورة المضغوطة تنزلق تحت الحدّ الذي تفجّره الصورة الخام. تبدو الصورة نفسها للعين، لكنها تزن جزءًا يسيرًا مما كانت تزنه، وهو تمامًا ما تريده للويب وللبريد وللمشاركة.
حين لا يصغر الملف تقريبًا
أحيانًا يعود ملف قريبًا من حجم البداية، وهذا طبيعي. يعني أن الصورة كانت مضغوطة بشدة قبل أن تصل إليك: ميم حُفظ وأُعيد حفظه، لقطة شاشة عصرها تطبيق محادثة، تنزيل حُسّن عند الخروج. هناك قدر محدود فقط يمكن إزالته، والصورة القريبة من ذلك الحدّ لا تعطي أكثر بكثير دون أن تنزلق الجودة. حين يحدث ذلك، الخطوة الأمينة هي إبقاء الأصل، فالمكسب لا يستحق صورة أكثر نعومة. ابدأ من أكبر نسخة لديك لأفضل نتيجة.
صُنع لصورة واحدة أو لمجلد
في بعض الأيام لديك صورة واحدة لترسلها، وفي أيام جلسة تصوير كاملة لتجهّزها، والأداة نفسها تغطّي الاثنين. أسقط صورة فتستعيد ذلك الملف منفصلًا. أسقط مجلدًا كاملًا فيصغّر زر الضغط الوحيد الكومة في حركة واحدة ويسلّمها في ملف مضغوط، دون حفظ واحدة ثم التالية ثم التالية. هذا إيقاع العمل الحقيقي: مجموعة منتجات لإعلان، معرض لمنشور، صفّ مرفقات لبريد. نقرة واحدة تكفي لصورة كما تكفي لثلاثين.